الشيخ فخر الدين الطريحي

395

مجمع البحرين

وعبقر وزان جعفر : أرض بالبادية يعمل فيها الوشي ينسب إليها كل شيء جيد دقيق الصنعة . ( عتر ) في حديث الصادق ع مع آبائه عن الحسن بن علي ع قال سئل أمير المؤمنين ع عن معنى قول رسول الله ص إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي من العترة ؟ فقال ع : أنا والحسن والحسين ع والأئمة التسعة من ولد الحسين ع تاسعهم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله ص حوضه وفي حديث آخر وقد سئل : ومن عترة النبي ؟ فقال : أصحاب العباء وعن ابن الأعرابي حكاه عنه تغلب العترة : ولد الرجل وذريته من صلبه ، ولذلك سميت ذرية محمد من علي وفاطمة عترة محمد . قال تغلب : فقلت لابن الأعرابي فما معنى قول أبي بكر في السقيفة نحن عترة رسول الله ص قال : أراد بذلك بلدته وبيضته وعترة محمد لا محالة ولد فاطمة - كذا في معاني الأخبار . وعن بعض الأعلام : وذكر محمد بن بحر الشيباني في كتابه عن تغلب عن ابن الأعرابي أنه قال : العترة البلدة والبيضة ، وهم ع بلدة الإسلام وبيضته وأصوله . والعترة : صخرة عظيمة يتخذ الضب عندها جحره يهتدي بها لئلا يضل عنها ، وهم الهداة للخلق . والعترة : أصل الشجرة المقطوعة ، وهم أصل الشجرة المقطوعة لأنهم وتروا وقطعوا وظلموا والعترة : قطع المسك الكبار في النافجة ، وهم ع من بين بني هاشم وبني أبي طالب كقطع المسك الكبار في النافجة . والعترة : العين الرائقة العذبة ، وعلومهم لا شيء أعذب منها عند أهل الحكمة . والعترة : الذكور من الأولاد ، وهم